هذه عقيدتي

by

Rate this book:
2009

About This Book

كل شيء لا يبتني على اساس واصل لا بقاء له ولا فائدة فيه، فإن ظهر للوجود يظهر خاوياً، وإن لمع شكله صدأ مضمونه فسرعان ما يتلائى وجوده، وهذه قاعدة جارية في كل شيء، فلذا أجمع العقلاء على أن لكل فرع أصلاً يرجع إليه، وهذا ما أكده خالق العقلاء سبحانه؛ إذ جعل لدينه أصولاً يستند إليها وأسساً يعتمد عليها، وفروعاً يتعبدها، فالدين الإسلامي الذي ختمت به الأديان، والشريعة المحمدية التي توجت بها الشرائع لا تخرج عن هذه القاعدة ، فصارت لديننا الحنيف أصول وفروع وسنن، نستطيع تسميتها بعلم العقائد وعلم الفقه وعلم الأخلاق، وهذه الأركان الثلاثة هي التي ينال بها الإنسان قربه الإلهي، ولكل منها دوره الضروري في بناء شخصية الإنسان، حيث يهتم علم العقائد ببناء عقل الإنسان وتوجيه فكره صحيحاً خالياً من الخرافة والأساطير، وبعيداً عن الجهل والضلال...

Buy This Book

As an Amazon Associate and Bookshop.org affiliate, BookOrb earns from qualifying purchases.

Write a Review

Sign in to write a review.