فاطمة (صلوات الله عليها) ثمرة الجنة
Rate this book:
About This Book
مقدمة المؤلف:
الحمد لله الذي منّ علينا بمننه، وأنعم علينا بنعمه، والصلاة والسلام على النور الأول في الليل الأليل والماسك من أسباب الله بحبل الشرف الأطول وعلى آله الأخيار المصطفين الأبرار، ساسة العباد، وقادة البلاد أعني محمداً وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. نرى من الواجب علينا شكر المنعم، وهذا ما أوجبه العقل وأيده الشرع، وحيث إنّ نعم الله تعالى لا تحصى ولا تعد وعطاياه لا تفنى، وجدنا من الأفضل شكره سبحانه على أُولى النعم وأعظمها ألا وهي نعمة الولاية لعباده الصالحين وأوليائه الهادين (محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام).
ومن مصاديق هذا الشكر هو ذكر السيرة العطرة للعترة الطاهرة، وحيث إنّ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام هي أُم العترة والحجة على أولادها البررة، أخذنا على أنفسنا عهد التعرض لسيرتها، والوقوف على أفراحها وأحزانها لكي نكون ممن يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، ولما كانت أيام مصيبة الزهراء (عليها السلام) تحيط بنا وجدنا لزاماً علينا ذكر هذا
الجانب المؤلم من حياتها.
إنّ السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أرادها الله تعالى أن تكون بنتاً لسيد الكائنات صلى الله عليه وآله وسلم وزوجة لسيد الأوصياء عليه السلام وأُمّاً لسيدي شباب أهل الجنة (عليهما السلام) فاقتضت الحكمة أن يكون أساسها طاهراً نقياً حلالاً طيباً، فهي نطفة من ثمار الجنة وُضِعَتْ في صلب طاهرٍ ورحمٍ مطهر.
الحمد لله الذي منّ علينا بمننه، وأنعم علينا بنعمه، والصلاة والسلام على النور الأول في الليل الأليل والماسك من أسباب الله بحبل الشرف الأطول وعلى آله الأخيار المصطفين الأبرار، ساسة العباد، وقادة البلاد أعني محمداً وآل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. نرى من الواجب علينا شكر المنعم، وهذا ما أوجبه العقل وأيده الشرع، وحيث إنّ نعم الله تعالى لا تحصى ولا تعد وعطاياه لا تفنى، وجدنا من الأفضل شكره سبحانه على أُولى النعم وأعظمها ألا وهي نعمة الولاية لعباده الصالحين وأوليائه الهادين (محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآله الطيبين الطاهرين عليهم السلام).
ومن مصاديق هذا الشكر هو ذكر السيرة العطرة للعترة الطاهرة، وحيث إنّ السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام هي أُم العترة والحجة على أولادها البررة، أخذنا على أنفسنا عهد التعرض لسيرتها، والوقوف على أفراحها وأحزانها لكي نكون ممن يفرح لفرحهم ويحزن لحزنهم، ولما كانت أيام مصيبة الزهراء (عليها السلام) تحيط بنا وجدنا لزاماً علينا ذكر هذا
الجانب المؤلم من حياتها.
إنّ السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أرادها الله تعالى أن تكون بنتاً لسيد الكائنات صلى الله عليه وآله وسلم وزوجة لسيد الأوصياء عليه السلام وأُمّاً لسيدي شباب أهل الجنة (عليهما السلام) فاقتضت الحكمة أن يكون أساسها طاهراً نقياً حلالاً طيباً، فهي نطفة من ثمار الجنة وُضِعَتْ في صلب طاهرٍ ورحمٍ مطهر.
Buy This Book
As an Amazon Associate and Bookshop.org affiliate, BookOrb earns from qualifying purchases.
Write a Review
Sign in to write a review.
More by الشيخ علي الفتلاوي
الحق مع الامام علي واهل بيته عليهم السلام
النوران الزهراء والحوراء عليهما السلام
بركة تسبيح فاطمة الزهراء صلوات الله عليها
حب الوطن قيمة أخلاقية عليا على ضوء أحاديث أمير المؤمنين عليه السلام
غضب فاطمة (صلوات الله عليها) غضب الله (سبحانه وتعالى)
فاطمة (صلوات الله عليها) في نظر أهل البيت (عليهم السلام)