ظاهرة الاستقلاب في النص النبوي والتاريخي
Rate this book:
About This Book
حرص أرباب السلطات في كل زمان
ومكان على صياغة النص التاريخي وبذل كل الإمكانيات في حصره فيما يتناسب مع مقتضيات
السلطة ومحاربة ما يعارضها من النصوص فأرهب النص التاريخي في فم القائل به، وقتل
في صدر راويه، وأجهض في رحم الحدث كي يتحقق للسلطات مرادها في ولادة نص جديد
يترعرع في كنف المصالح الشخصية وينمو على موائد الأهواء النفسية ليغدو في النهاية
واقعاً حياتياً يحيا عليه الناس جيلاً بعد جيل ومعطى فكرياً تترسم معه الهوية
الثقافية للفرد.
من هنا:
ومن خلال كثير من الشواهد التي
تنقل صورة حقيقية عن واقع النص التاريخي وآلية التعامل معه لاسيما النص الإسلامي
المؤرخ ببعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس أجمعين ليكون مادة
التاريخ للمسلمين وغيرهم ممن أراد معرفة الإسلام وجدنا أن هذا النص قد تعرض بفعل
طلبات السلطة إلى القلب أو الاقلاب لما وقع زماناً ومكاناً وقولاً وفعلاً وأدوات
حتى أصبح الشاهد لما تم تاريخه أو أرخ عرضة للملاحقة والمحاسبة والمحاربة والتهجير
أو التشهير كي يصبح الشاهد غريباً عن الحدث وذائباً مع سيول السلطة التي كتبت
نصوصاً لا تنفع إلا بقاءها في محل تسلطها فكان الاستقلاب في كثير من النصوص.
بمعنى:
إن النص التاريخي مرهون بين الشاهد للحدث والراوي له فإن كان الشاهد مأموراً في
قلب النص فيسعى لروايته ونقله بفعل هذا الطلب والأمر السلطوي بغير واقعه فيقلب
القاتل مقتولاً والظالم مظلوما فيصبح حينها هذا النص وبفعل هذه الأوامر السلطوية
مستقلباً وهي ظاهرة تكشف عن المرارة لما تعرض له النص التاريخي الإسلامي فضلاً عن
كونه السبب المباشر في تفرق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة يوم القيامة
إلاّ فرقة واحدة.
ومكان على صياغة النص التاريخي وبذل كل الإمكانيات في حصره فيما يتناسب مع مقتضيات
السلطة ومحاربة ما يعارضها من النصوص فأرهب النص التاريخي في فم القائل به، وقتل
في صدر راويه، وأجهض في رحم الحدث كي يتحقق للسلطات مرادها في ولادة نص جديد
يترعرع في كنف المصالح الشخصية وينمو على موائد الأهواء النفسية ليغدو في النهاية
واقعاً حياتياً يحيا عليه الناس جيلاً بعد جيل ومعطى فكرياً تترسم معه الهوية
الثقافية للفرد.
من هنا:
ومن خلال كثير من الشواهد التي
تنقل صورة حقيقية عن واقع النص التاريخي وآلية التعامل معه لاسيما النص الإسلامي
المؤرخ ببعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى الناس أجمعين ليكون مادة
التاريخ للمسلمين وغيرهم ممن أراد معرفة الإسلام وجدنا أن هذا النص قد تعرض بفعل
طلبات السلطة إلى القلب أو الاقلاب لما وقع زماناً ومكاناً وقولاً وفعلاً وأدوات
حتى أصبح الشاهد لما تم تاريخه أو أرخ عرضة للملاحقة والمحاسبة والمحاربة والتهجير
أو التشهير كي يصبح الشاهد غريباً عن الحدث وذائباً مع سيول السلطة التي كتبت
نصوصاً لا تنفع إلا بقاءها في محل تسلطها فكان الاستقلاب في كثير من النصوص.
بمعنى:
إن النص التاريخي مرهون بين الشاهد للحدث والراوي له فإن كان الشاهد مأموراً في
قلب النص فيسعى لروايته ونقله بفعل هذا الطلب والأمر السلطوي بغير واقعه فيقلب
القاتل مقتولاً والظالم مظلوما فيصبح حينها هذا النص وبفعل هذه الأوامر السلطوية
مستقلباً وهي ظاهرة تكشف عن المرارة لما تعرض له النص التاريخي الإسلامي فضلاً عن
كونه السبب المباشر في تفرق هذه الأمة إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها هالكة يوم القيامة
إلاّ فرقة واحدة.
Buy This Book
As an Amazon Associate and Bookshop.org affiliate, BookOrb earns from qualifying purchases.
Write a Review
Sign in to write a review.