آية الوضوء وإشكالية الدلالة بين القراءة والنحو المأثور
Rate this book:
About This Book
يقول المؤلف في المقدمة: “… نعم، إن زعماء العامة قد جدّوا لتعضيد الغسل بصرف الظهور القرآني: تارة بقراءة النصب، وأخرى بادعاء النسخ، وثالثة بادعاء أن القران نزل بالمسح وجاءت السنة بالغسل ورابعة بقوله صلى الله عليه وآله وسلم ويل للأعقاب من النار، وما ضارعها من وجوه غير علمية، حتى قال ابن حزم في بعض مواطن رده على أبي حنيفة ومالك: (وأبطلتم مسح الرجلين- وهو نص القرآن- بخبر يدّعي مخالفنا ومخالفكم أننا سامحنا أنفسنا وسامحتم أنفسكم فيه، وأنه لا يدل على المنع من مسحها، وقد قال بمسحها طائفة من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.)
بلى أنهم جدوا لتعضيد الغسل تارة بصرف الظهور القرآني وأخرى بروايتهم عن رسول الله: أنه غسل رجليه!! أو أن الغسل هو المسح وزيادة وما شابه ذلك من الأقوال.
وهنا نعاود السؤال تارة أخرى فنقول: لماذا خص الله تعالى بيان حكم الوضوء تفصيلا في القرآن، دون الأحكام الشرعية الأخرى؟! ولم يصر أهل السنة على غسل الأرجل، مع اعتقادهم بان القران نزل بالمسح كما جاء في كلمات أعلامهم؟”…
بلى أنهم جدوا لتعضيد الغسل تارة بصرف الظهور القرآني وأخرى بروايتهم عن رسول الله: أنه غسل رجليه!! أو أن الغسل هو المسح وزيادة وما شابه ذلك من الأقوال.
وهنا نعاود السؤال تارة أخرى فنقول: لماذا خص الله تعالى بيان حكم الوضوء تفصيلا في القرآن، دون الأحكام الشرعية الأخرى؟! ولم يصر أهل السنة على غسل الأرجل، مع اعتقادهم بان القران نزل بالمسح كما جاء في كلمات أعلامهم؟”…
Buy This Book
As an Amazon Associate and Bookshop.org affiliate, BookOrb earns from qualifying purchases.
Write a Review
Sign in to write a review.